القصيدة الوحيدة - الأبيض والأسود

كتبها د. نصير لوكيل ، في 17 أكتوبر 2007 الساعة: 14:22 م

انسي كل شيء, وتعالي لنرقص

خطوة لليمين

وانحناءة لاكتمال جديد

لأني من قسنطينة

لن أمد جسوري

فليبحث المنتحرون عن صخرة غيري

قوافل العشاق مازالت تؤم السويقة

وأزهار البليري على الرصيف

حيث باعة الهوى والحلوى

في أزقتك النصف مظلمة

والروائح المنبعثة

التي لا يجرء أن ينشقها فخامة الرئيس

كنت دائما أعبر

نفس المساءات

تنتقم من الوجوه التي لم تر الأفق

مقاعد المقاهي الشعبية

منها ألف ّ ذراعي حول خصرك

نعمل بكد

خمسين عاما

خمسون ساعة في اليوم

لننتهي أمام مسلسل تلفزيوني

نرجو الموت

قبل أن نبكي لعدم وصولنا للحمام في الواقت اللزم

يا حبيبتي

ارق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سفينتي - أحلام مستغانمي

كتبها د. نصير لوكيل ، في 17 أكتوبر 2007 الساعة: 12:20 م

 

أحلام مستغانمي

 

مازلت يا رفيقتي

أصارع المياه

منهوكة سفينتي

لكنها

بقوةالإله

ستقطع البحار

وتهزم المؤامرة

اشرعتي ممزقة

ليس لها جناح

تسخر منها العاصفة

تهزّها الرياح

لأنها أشرعة

نشيدها جراح

لأنها حديثة

لا تعرف الكفاح

بحارتي

على السطوح باهتة

يصارعون قوّة الدوار

ويقطعون أبحراً

ليس لها قرار

ويبحثون

في الدروب المقفرة عن جوهرة

يضمها محار

يسائلون أنجماً

بعيدة المدار

عن لؤلؤة

أضاها بحّار

تهزّ كف بحرنا

تغيّر الأقدار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبذة عن حياة المنظر والفيلسوف أدونيس

كتبها د. نصير لوكيل ، في 17 أكتوبر 2007 الساعة: 11:26 ص

حياته

لم يعرف مدرسة نظامية قبل سن الثالثة عشرة ، حفظ القرآن على يد أبيه ، كما حفظ عددًا كبيرًا من قصائد القدامى .

في ربيع 1944, ألقى قصيدة وطنية من شعره أمام رئيس الجمهورية السورية حينذاك ، والذي كان في زيارة للمنطقة . نالت قصيدته الإعجاب ، فأرسلته الدولة إلى المدرسة العلمانية الفرنسية في طرطوس; فقطع مراحل الدراسة قفزًا, وتخرج من الجامعة متخصص في الفلسفة.

التحق بالخدمة العسكرية عام 1954, وقضى منها سنة في السجن بلا محاكمة بسبب انتمائه -وقتذاك- للحزب السوري القومي الاجتماعي الذي تركه عام 1960. غادر سوريا إلى لبنان عام 1956, حيث التقى بالشاعر يوسف الخال, وأصدرا معًا مجلة (شعر) في مطلع عام 1975. ثم أصدر أدونيس مجلة (مواقف) بين عامي 1969 و 1994.

درّس في الجامعة اللبنانية, ونال دكتوراه الدولة في الأدب عام 1973, وأثارت أطروحته (الثابت والمتحول) سجالاً طويلاً. بدءًا من عام 1981, تكررت دعوته كأستاذ زائر إلى جامعات ومراكز للبحث في فرنسا وسويسرا والولايات المتحدة وألمانيا. تلقى عددًا من الجوائز اللبنانية والعالمية وألقاب التكريم. وترجمت أعماله إلى ثلاث عشرة لغة . غادر بيروت في 1985 متوجها إلى باريس بسبب ظروف الحرب. حصل سنة 1986 على الجائزة الكبرى ببروكسيل. ثم جائزة التاج الذهبي للشعر مقدونيا- أكتوبر 97

[تحرير] منهج أدونيس الفني

ولعل أدونيس أكثر الشعراء العرب إثاراة للإشكالات ، فمنذ أغاني مهيار الدمشقي استطاع أدونيس بلورة منهج جديد في الشعر العربي ، يقوم على توظيف اللغة على نحو فيه قدر كبير من الإبداع والتجريب ، وكأنه يبتدع لغة جديدة غايتها أن تسمو على الاستخدامات التقليدية دون أن يخرج أبدا عن اللغة العربية الفصحى ومقاييسها النحوية . استطاع أدونيس أن ينقل الشعر العربي إلى العالمية ، ومنذ مدة طويلة يرشحه النقاد لنيل جائزة نوبل للآداب. كما أنه - فضلا عن منجزه الشعري- يعد واحدا من أكثر الكتاب العرب إسهاما في المجالات الفكرية والنقدية .

[تحرير] أدونيس بين النقاد

وهو رسام من الدرجة الأولى وخاصة بالكولاج وصفه أحد المفكرين العالميين بالضوء المشرقي، وقد صدر كتاب عنه بهذا العنوان قدمه المفكر العربي العالمي أدوارد سعيد بأنه الشاعر العربي العالمي الأول. كتب كثيرة تناولته بالنقد والتجريح، وكتب كثيرة خلدته محاوراً بامتياز . اشتهر بمخطوطته التي طبعت تحت اسم الثابت والمتحول رشح من قبل بعض المؤسسات الثقافية لنوبل غير انه لم يحصل عليها.

[تحرير] المؤلفات :

  • قصائد أولى الطبعة الأولي ، دار مجلة شعر بيروت، 1957.
  • أوراق في الريح ، دار مجلة شعر بيروت ، 1958.
  • أغاني مهيار الدمشقي ، دار مجلة شعر، بيروت، 1961.
  • كتاب التحولات والهجرة في أقاليم النهار والليل .
  • المسرح والمرايا، دار الآداب، بيروت 1968.
  • وقت بين الرماد والورد ، دار العودة بيروت 1970.
  • هذا هو اسمي، دار الآداب بيروت 1980.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين أدونيس وشوقي الجزائري

كتبها د. نصير لوكيل ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 22:25 م

رؤية بين نصين
الصقر لأدونيس
الطريق إلى أهقار لشوقي الجزائري

قد يظن القارئ العزيز إن إقران اسم كبير كأدونيس في الشعر باسم مغمور كشوقي الجزائري غلو وإطراء لهذا الاسم الذي لا يكاد يعرفه إلا أصدقاءه, إذ أنه بلا نشر لهنه الساعة التي أكتب فيها هذا المقال, ولكني ارتأيت أن من واجبي كدارس للأدب, وبحكم مواطنتي لهذا الشاعر الذي يحمل في شعره كثير من الأشياء الجديدة والرائعة التي تستحق التدارس, فهو متشبع بأفكار أدونيس غير أنه يطبق هذه النظرات باختلاف صارم مع تطبيقات أدونيس لها, ويكفيك تفرقة بينهما أنه لا يكتب إلا على العمود.
فكما قلت في دراسة سابقة, هذا التزاوج بين الأصالة الشكلية والتجديد الضمني, والذي أضفى على شعره قدسية وعدم مجاراة هو نفسه ما جعل اسمه يختفي وراء الظل, ونحن اليوم بصدد بعض نفض الغبار عن ملامح شعره.
بدءا, تمثل القصيدتان رحلتين تاريخيتين وقعتا في صدر ألإسلام. الأولى رحلة عبد الرحمن الداخل من دمشق إلى الأندلس والثانية رحلة تينهنان من تافيلالت بالمغرب الأقصى إلى الهقار قي الجنوب الجزائري.
تلتقي الرحلتان في أنهما واقعيتان وأن كلا البطلين من كبار النفوس, فالشاعران اختارا رمزين قويين يتوجان بالملك في نهاية رحلتيهما.
هناك تقارب كبير في اللغة إذ كثرت استعمالات الإنجيلية الهمسية, والمناجاة والرومنطيقية المتخفية في سرد الواقعية الوجودية, غير أنه ثم فرق أساس, فرق غير مرئي, فقارئ الصقر الجدي يوقن أن كل أسطرها هي بدايات أفكار, إذ أنها تعتمد المفاجأة سواء الإيقاعية أم الفكرية, وهذه خاصية أعمال أدونيس المتحررة من كل إيقاع خارجي, فهي تنبع من لاشعور, كتبها الشاعر في حالة خدر كلي, فكأنه يبدأ تكوينات ثم يتركها في حالة عذرية, تجعك تحس أن لا قرار لها ولا نهاية, فقارئ أدونيس الحقيقي, لا يستطيع أبد الخروج من سطوة النص, شعر أدونيس يقرأ إلى المالانهاية, تماما كالقنبلة التي تنثر شظايا متساوية تعود لتنفجر هي الأخرى.
مَلكٌ والفضاءُ خراجي ومملكتي خُطواتي
في الشّقوقِ تَفّيأت
كنْتُ أجسُّ الدَقائقَ
أَمْخضُ ثَدْيَ القِفارْ
سرتُ أمضى من السّهْم أمْضى
عَقَرْتُ الحصَى والغُبارْ
أما الطريق إلى أهقار فهي على العكس تماما إذ أن أبياتها نهايات أفكار وهذه خاصية العمل العمودي فالقافية التي تدعو إلى التفكير تمنح وقت أكبر للتفكير في نهاية المعنى الجزئي, بل على العكس تنسيك بدايتك, فالقارئ يمكن أن يتخيل كثير من البدايات الاحتمالية, فقصائد شوقي لا تكتب في خدر كما هو الحال عند أدونيس وإنما في منطقة قصوى من الوعي, فلاحظ كيف يقلب فكرة الشعب الذي لا شيء يشبعه لأنه يخاف الجوع
وأنا الرمال , !! أنا الذي أمتص كل الأوديه
ويضيع في صدري القوافل, والخرائط, والحدود
العشب يوشك أن يبيد
والجوع يوشك أن يعود
ويداك مازالت تشيع كالمحارب من بعيد
الجوع في تاهات يزحف في الهجير وفي الجليد
ويداك قـفر … !!

الإلحاد كلا البطلان ملحدان إذ أن لا اعتراف بلفظة الرب أو الله في أي من النصين رغم كون البطلين رمزين من رموز الإسلام إلا أن إلحاد أدونيس متخف عميق لا نلمسه إلا من خلال إعطائه ما يشبه الأوامر الإلهية
(وافُراتاهُ, كنْ ليَ جسْرًا, وكن لي قِناعْ)
وتَرَسَّبْتُ,
غَيِّرْ رَنِينَكَ يا صوتُ
أو في بعض الهمسات النفسية
مَلكٌ والفضاءُ خراجي ومملكتي خُطواتي
أما إلحاد شوقي فهو هجومي, سارتري, لا يتوانى عن الجهر به ومحاولة تبرئته, فانظر كيف حبس الصلاة على العبيد,

, والصلاة
يجتاحها الشيطان من كل الجهات
ها قد تبعتك والفلاة هي الفلاة

أو استهزائه بالأديان السماوية

وعلى طيالسة الرجال المنهكين من القيود
ومن الضلال يواصل الإنشاد في الحلم السعيد
ويسيل مثل الخمر في فردوسك الملأى حدود

الصراع الدرامي حنكة أدونيس وتوجهاته الفلسفية جعلته الأقدر في هذا المجال فالصراعات الجانبية التي واكبت الصراع الأساسي في الصقر جعلت من النص ملحمة حقيقية, فالشاعر عرف كيف يداخل أطراف الصراع كلها في رمز واحد ليتأت له زرع الروح في الحوار الداخلي وسرعة التقلبات النفسية

وكأنّ النَهارْ
عَرَباتٌ من الدّمعِ,
غَيِّرْ رنينَكَ يا صوتُ,

فالإنقلاب سريع جدا حاصل في النفس ذاتها أي بين الأنوات, تيأس أحيانا وتعود مباشرة للثورة
أما الجدل عند شوقي فهو أقرب إلى السطحية إلم نقل أحادي فاستعمل رمزين مختلفين الملكة والخادمة إي القوي والضعيف أو الحاكم والمحكوم, ولكن على انفراد إذ أن العبد كان بإمكانه أن يقول ما في نفسه للحاكم طيلة الرحلة, فشوقي في القصيدة لا يدافع عن الضعيف والمظلوم إذ صوره جبانا صغير النفس محدود الأطماع قليل الوفاء, وصور السيد على أنه الكبير الطموح المسامح لكلمات العبد الجارحة

أنا لا أحبك َ . . !
لا أحبك أيها الوجه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ديوان معبر إلى الغرائز البدائية

كتبها د. نصير لوكيل ، في 21 يونيو 2007 الساعة: 12:59 م

                شوقي الجزائري 

القاتل والغربان

حملت التوأم الجاني على ظهري إلى اللحد
حملت التوأم الملعون في نفسي, وفي ضدي
ومن ظهرك حمّلتُ بُأثقال من الخلد
من البحارة الناجين بالتسبيح والحمد
أبي, , من تلك؟
جنات بلا تفاح تستجدي !!
أضلت زورقي الملاح كي تزهد من بعدي!
و أحبو نحوها وحدي
كأن القار في جلدي
عليها ألف يكسوم
وأفيال بلا عد
عليها ألف جنكيز خان في جيل من الجند
أبي, , من تلك؟
في أرضك غيمات بلا رعد
ندى من غير ما برد
على شوك بلا ورد
على ملح يغذي بحرك الميت بلا وديان
وها أنت تعود الآن . .
كالأوثان .. !
كالشيطان .. !!
وفي مصر اعتمرت اليوم واستأمنتني الركبان
يشقون معي الأغلال والأنهر والكثبان
ووليت َ, .
لأن النار في مكة, والطوفان
لأن النيل لا يأبه هذا العام بالقربان
لأن الهرم الراسخ لم يعدُ سوى بنيان
سوى هيكل بنيان يلف ّ حوله رهبان
ويغري زوجه بالخلد والليمون في لبنان
أصابته بريح صرصر تخترق الأزمان
أفاع تلد الأديان
رب كفر الإنسان
بلا قربان, بالسلم الذي ألقاه في البركان
وصار اليوم في باريس عبدا يتقن النيرا
لقاء الخلد,
جلد يفجر البترول تفجيرا
أنا التفاح والخلد الذي تملؤه زورا
وتدروه على الأرياف كي يبقى جماهيرا
سأمحوك من التاريخ أمحو عصرك البورا
وأطوي قبرك المحروس سورا بعده سور
وفي طالعك الميت أرى أعيني َ الحور
أرى أعظمك الجوفاء شمسا تسكب النورا
رسومات على الأحجار تلقى فيّ معناها
أنا شطآن هذا الخلد
تاهت عندما تاه
وحامت حولي الغربان كي تدفن موتاها
حيارى كبرت في القبر حتى جئت مبغاها
لأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb